الفكر المالي والاستثماري

نصائح للادخار وتوفير المال

أهم النصائح للادخار وتوفير المال

  • مقدمة:

تعلم كيف تصبح أفضل في التعامل مع المال لتعيش حياة أكثر إرضاء.

ليس لدى العديد من أفراد جيل الألفية أدنى فكرة عن كيفية التعامل في الأمور المالية. يعيشون على الراتب، منتظرين الآخر، ويأملون ألا تُرفض بطاقات الائتمان عند محاولة استخدامها ولا يفكرون كثيرًا بشأن تلك الديون المتراكمة.

ولا يعد ذلك مفاجأة، إذ يشجع المجتمع اليوم على الاستهلاك، بدون أي توعية في المقابل بالثقافة المالية. بالنسبة للعديد من الشباب، النصيحة المالية الوحيدة التي يرونها هي المقالات التي تتحدث عن إقبال جيل الألفية على شراء الأصدار الاخير من الآيفون رغم عدم قدرتهم على شراء منزل (ناهيك عن ديونهم الدراسية الهائلة).

إذا كنت تشعر أيضًا أنه لا فكرة لديك بما يتعلق بالمال والميزانية والادخار والاستثمار وتأمين مستقبلك المالي، وغيرها من المصطلحات المالية، فهذا المقال لك. سوف يساعدك هذا المقال على اتخاذ خطوات صغيرة، ولكن مهمة، لتنظيم أمورك المالية، وسوف يُظهر لك أن الذكاء المالي لا يتعلق فقط بجداول الميزانية المملة وحسابات الادخار، بل يتعلق أيضًا بالطهي جيدًا، والاعتناء بنفسك، والاهتمام بمسيرتك المهنية.

في هذا المقال، سوف تتعلم

●       كيف تصمم ميزانية بسيطة تتفهم دخلك ونفقاتك المالية

●       وكيف أن الريال المنفق ليس بنفس قيمة الريال المدخر

●       وكيف تتقاضى الأجر الذي تستحقه

  • أولاً: تجنب هذه الأربعة لبدء تحسين علاقتك بالمال.

إذا كنت غارقًا في الأمور المالية، ربما من الأفضل أن تبدأ حميتك المالية بلطف وبطء.

هناك أربع قواعد في قائمة “لا تجرؤ” يجب أن تتذكرهم وتتبعهم؛ وإذا فعلت ذلك، ستكون قد اتخذت خطوة هائلة نحو استقرار أمورك المالية.

أولًا، لا تجرؤ على إنفاق المال من بطاقة الائتمان إذا لم يكن بإمكانك سدادها خلال شهر. بالتأكيد، بطاقات الائتمان لها فوائدها، فهي تساعد في تصنيفك الائتماني وتمنحك أميالًا جوية مجانًا. ولكن، إذا كان لديك بطاقة ائتمانية، عاملها مثل بطاقة الخصم. اليوم الذي تنفق فيه أموالًا لا يمكنك سدادها خلال شهر هو اليوم الذي تدمر فيه صحتك المالية، لأنه اليوم الذي تبدأ فيه الفوائد بالتراكم عليك.

ثانيًا، لا تجرؤ على السقوط في دورة حياة المدير التنفيذي، تتغير طريق تفكيرنا. فجأة أذا عينا ولأول مرة في وضيفة مرموقة ومنصب رفيع مثل مدير تنفيذي أو رئيس فرع لشركة رائدة تفكر في أنك تستحق شراء ذلك الكريم الذي يبلغ سعره 150 دولار، أو هاذيك السيارة ذات الأصدار الأخير الذي يبلغ سعرها 30 ألف دولار لأنك رأيس الشركة او المدير التنفيذي لها ويجب أن تبدو بمظهر جيد.

جميعنا نقنع أنفسنا بأننا نحتاج إلى أشياء معينة حتى نعيش بنمط الحياة الذي نريده، سواء كان ذلك يعني تناول اللاتيه المثلج كل يوم، أو الاعتماد على سيارة أجرة للوصول إلى المنزل بدلًا من مترو الأنفاق. الحقيقة أننا لسنا بحاجة إلى تلك الأشياء، لذا ينبغي أن نتجاوزها. أنفق المال بناء على الميزانية التي لديك، لا بناء على نمط المعيشة الذي تعتقد أنك ينبغي أن تعيشه.

ثالثًا، لا تجرؤ على مرور أسبوع دون أن تتحقق من رصيدك البنكي مرتين على الأقل. مثلما يتجنب من يتبع حمية غذائية صارمة رؤية محتوى السعرات الحرارية للكعكة التي يتناولها، يخشى كثير من الأشخاص الذين يعانون من أوضاع مالية سيئة النظر إلى رصيد حساباتهم البنكية. لا يمكنك اتباع الحمية المالية حتى تواجه واقع دخلك ونفقاتك، ومهما كان سوء ما ستراه عندما تتحقق من رصيدك البنكي.

وأخيرًا، لا تجرؤ على تخيل أن المدخرات ستظهر بطريقة سحرية ما. عندما تكون شابًا، من السهل أن تعتقد بأنك في الوقت الحاضر وأنك في المستقبل شخصين مختلفين تمامًا، وتمرر مسؤولية الادخار إلى “شخصيتك المستقبلية”.

يعتقد العديد من الأشخاص أن البقاء بعيدًا عن الديون أمر كافٍ ويمكنهم القلق بشأن الادخار في المستقبل. ولكن واقع الأمر أن هناك نسخة وحيدة منك، وتحتاج إلى أن تبدأ الادخار من الآن، حتى إذا بدأت بالقليل.

اتبع تلك القواعد، وسوف تتجنب الكثير من الأخطاء الشائعة بالفعل. ولكن، حتى تحكم سيطرتك على حميتك المالية، تحتاج إلى تعلم كيف تضع ميزانية.

  • وضع ميزانية هو الأمر الأهم الذي يمكنك فعله للسيطرة على نفقاتك.

من الأمور الممتعة في كونك بالغًا هي الحرية التي يجلبها لك في السهر أو إنفاق أموالك بالطريقة التي تريدها، ولكن هذه الحرية هي محض اندفاع. قد يبدو وضع ميزانية صارمة لنفسك مقيدًا، ولكن بدون ميزانية، ستخسر مالياً إلى الأبد.

أولًا، الخطوة الأهم في حميتك المالية هي تحديد الأموال الصادرة والواردة. هناك الكثير من التطبيقات المفيدة التي يمكن استخدامها لهذا الغرض، مثل “منت” Mint أو “يو نيد أبدجت” You Need a Budget، ولكن يمكنك أيضًا عمل جدول بيانات بسيط.

أيًا كان اختيارك، ابدأ بإدخال كل دخلك بعد خصم الضرائب، مثل مرتبك أو أرباحك الأخرى. وبعد ذلك، أدخل كل نفقاتك. سجل تلك البيانات للشهرين الماضيين على الأقل، وكن صادقًا وأمينًا في إدخال تلك البيانات، بما في ذلك كل النفقات، كل شيء من الإيجار إلى عبوة المشروبات الغازية التي اشتريتها بالأمس. وأخيرًا، أضف أي مدخرات نجحت في تنحيتها جانبًا، مثل الأموال التي تذهب إلى صندوق التقاعد.

بمجرد إنجاز ذلك، يمكنك أن تبدأ تحليل النتائج. ما مقدار ما تنفقه على الطعام كل شهر؟ وما مقدار ما تنفقه في التسوق عبر الإنترنت؟ هل يمكنك سداد ديونك بشكل أسرع؟ هل تناول القهوة الصباحية بتكلفة 80 دولار شهريًا يستحق التضحية بمدخرات محتملة تبلغ 960 دولار سنويًا؟

قد يؤدي تحليل ميزانيتك ببساطة إلى بعض الاستنتاجات المنطقية المعقولة عن سلوكياتك المالية. ولكن، قد يكون مفيدًا أيضًا في إعداد نظام لتوجيه سلوكك المالي المستقبلي.

تعتبر خطة 50/30/20 طريقة بسيطة تضمن بها السيطرة على نفقاتك ومدخراتك بمستوى معقول. وتنص هذه الخطة على أن 50% من دخلك ينبغي أن يكون على النفقات الثابتة، مثل الإيجار والمرافق والخدمات. و30% على نمط المعيشة والنفقات المتغيرة، مثل البقالة والسفر والسهر. وأخيرًا، 20% للادخار.

يعمل هذا النظام جيدًا لأنه يمنحك إطار سهل الفهم يمكنك من خلاله الحكم على نفقاتك. إذا رأيت أنك أنفقت 40% من دخلك على نفقاتك المعيشية، ولم تدخر إلا 10% فقط، فستعرف أنك تحتاج إلى إجراء بعض التعديلات.

سوف تختلف تقسيمة كل فرد عن الآخر، قد ينفق البعض 40% على النفقات الثابتة، ولكن الخطوة الحاسمة هي التعامل مع الأساسيات: مقدار الأموال الواردة وما يتم إنفاقها عليه. عندها فقط يمكنك البدء في التفكير في الحصول على قيمة أكبر من الأموال التي لديك.

  • اجعل أموالك تعمل لصالحك في أبكر وقت ممكن من عمرك.

اسأل نفسك: هل تعمل لجني المال، أم أن أموالك تعمل لصالحك؟

إذا كان عقلك محصورًا في التفكير في العمل من أجل المال، فقد حان الوقت لتكون أنت مدير أموالك. اجعل أموالك تعمل لصالحك، في أسرع وقت ممكن، من خلال الاستثمار.

سواء كنت قادر على توفير دولار واحد في اليوم أو عشرة، يجب أن تبدأ فعل ذلك بأسرع وقت ممكن. كونك شابًا أو صغيرًا يعني أن لديك وقت أطول لمضاعفة أموالك وزيادتها.

لفهم كيفية حدوث ذلك، سوف تحتاج إلى قاعدة الـ 72.

قاعدة الـ 72 توضح المدة التي سيستغرقها أي استثمار للوصول إلى ضعف القيمة. تحتاج فقط إلى قسمة العدد 72 على معدل الفائدة أو العائد السنوي، الذي ستحصل عليه على أي استثمار أو حساب ادخار. وسوف يعطيك الناتج عدد السنوات حتى يتضاعف مبلغ المال الأصلي.

على سبيل المثال، الاستثمارات بعائد 7% سوف تضاعف أموالك خلال 10.28 عام. أي إذا استثمرت 1,000 دولار في صندوق استثمار بعائد 7% سنويًا، سوف يصبح لديك 2,000 دولار خلال عقد من الزمان، دون الحاجة إلى أي عمل من جانبك.

الآن وبعد أن فهمت كيف تعمل أموالك من أجل، ستدرك أن الدولار المدخر والمستثمر يختلف تمامًا عن الدولار الذي تنفقه.

لذا، إذا كنت تعتقد أن الاستثمار أمر خاص بكبار السن فقط، لا تنخدع بذلك، فكونك صغيرًا يمنحك ميزة إضافية عند الاستثمار؛ كلما بدأت أسرع، أصبح أمامك وقت أطول لمضاعفة مدخراتك.

بعد ذلك، لنلقِ نظرة على ما ينبغي عليك فعله بأموالك في الحياة العملية.

  • الاستثمار أسهل مما تعتقد.

بالنسبة للعديد منا، عندما نفكر في الاستثمار، نتخيل صورًا لرجال البورصة يصيحون في الهواتف متحمسين لبيع وشراء الأسهم والسندات المالية. الخبر الجيد أن واقع الاستثمار مختلف تمامًا وأبسط كثيرًا مما ترسمه لنا هذه الصورة. ولكن، قبل الخوض في غمار الاستثمار، هناك أمران تحتاج إلى معرفتهما.

أولًا، أنشئ صندوق طوارئ. بالإضافة إلى التأكد من وجود قدر ولو قليل من المال دائمًا في حسابك العادي الذي يغطي نفقاتك اليومية، ينبغي أن يكون لديك صندوق طوارئ يغطي ثلاثة أشهر على الأقل من نفقات معيشتك. لن تعرف أبدًا متى ستكون مريضًا، أو متى يحتاج منزلك إلى صيانة طارئة أو متى قد تواجه أي كوارث أخرى تتطلب وجود أموال بشكل فوري.

ثانيًا، سدد ديونك، خاصة إذا كانت تفرض عليك فوائد أكبر مما يمكنك الحصول عليه من فوائد إذا وضعت الأموال في صندوق استثمار أو ادخار. إذا كنت تربح عائد 3% على استثماراتك، ولكنك تدفع 4% فائدة على بطاقة الائتمان أو قرضك الدراسي، فهذه خسارة واضحة.

بمجرد اتباع تلك الخطوين، ستكون جاهزًا للاستثمار. أفضل نقطة يمكنك أن تبدأ منها هي حساب التقاعد، مثل حساب 401(k). هذا لأنه، حتى مبلغ معين من المال، من المرجح أن يُطابق صاحب العمل لديك إسهاماتك التي تقدمها. وهذا يعني مال مجاني!

إذا كنت تفكر في المساهمة بشكل أكبر في حساب 401(k)، يمكنك أن تبدأ التفكير في حسابات التقاعد الفردية، والتي تسمح لك بالاستثمار ثم خصم استثماراتك من ضرائبك؛ أي مزيد من المال المجاني!

بمجرد أن تحكم سيطرتك على حسابات 401(k) وحساب التقاعد الفردي، ستجد عالمًا كاملًا من الاستثمارات بانتظارك. يمكنك، على سبيل المثال، الاستثمار في صناديق الاستثمار منخفضة المخاطر وغيرها

ولكن في البداية، من الأفضل إبقاء الأمور بسيطة والتحدث إلى مستشار الموارد البشرية لديك في العمل عن حساب التقاعد 401(k). من المرجح أن يتمكن من تقديم النصائح اللازمة عن الخيارات المتاحة لك أو يمكنك الاعتماد على ورش العمل المالية المجانية المتوفرة بكثرة.

ودون أن تشعر، ستكون مستثمرًا متكاملًا يمكنه الجلوس والاسترخاء، مدركًا أن أموالك تعمل من أجلك.

  • تأكد أنك تستثمر في مسيرتك المهنية وأنك تحصل على الأجر الذي تستحقه.

وضع بعض من أموالك في صندوق استثمار ليس الوسيلة الوحيدة للاستثمار في مستقبلك؛ إذ يمكنك كذلك توسيع آفاق مسيرتك المهنية واكتساب مجموعة من المهارات والخبرات.

من أفضل الطرق لتحقيق ذلك العثور على مرشد يساعدك على طول الطريق. اذ أن شبكات وعلاقات المرء هي مفتاح النجاح الشخصي والمهني، لأن معرفة الأشخاص المناسبين يؤتي ثماره دائمًا على المدى البعيد.

وأيضا “التطوع” من الطرق المثالية لتطوير شبكات العلاقات. العمل مجانًا يبدو صعبًا بكل تأكيد، ولكن اعتبر أنك تعمل لنفسك خلال تلك الفكرة، وسوف تجني مكاسب ذلك في المستقبل.

ولكن بغض النظر عن مدى روعة شبكة علاقاتك وقدرتك على تكوينها، ستظل صحتك المالية في معاناة إذا لم تتقاضَ تعويضًا مناسبًا عن جهودك وعملك. فكرة التفاوض حول الراتب قد تكون مرعبة للبعض، ولكنها أيضًا واحدة من أقوى الطرق لتحسين صحتك المالية.

لحسن الحظ، من السهل هذه الأيام أن تعثر على متوسط الراتب التقديري والمعياري لأي وظيفة من خلال البحث في مواقع مثل “باي سكيل” PayScale و”جلاس دوور” Glassdoor أو سؤال أشخاص لهم صلة بمجال العمل أو حتى الذهاب إلى موقع “ريدات” Reddit وطرح سؤالك مباشرة دون كشف هويتك أمام العالم.

بمجرد أن تكون لديك فكرة واضحة عن الراتب الذي تستحقه، استعد لخوض محادثة للتفاوض حول التعويض المناسب لك مع تجهيز عرض افتتاحي، وحد أدنى لا يمكن القبول بأقل منه. وتذكر أن التفاوض مؤشر لثقتك المهنية، لذا تحلّ بالإيجابية، واسأل دائمًا عن الوقت المتاح للتفكير في عرضك، ولا تفرط في التعبير عما هو مطروح على طاولة التفاوض.

إذا فعلت ذلك بشكل صحيح، فستكون على الطريق الصحيح لحياة مالية صحية، ولكن هناك ما هو أهم من العمل في الحياة. لذا، لنلقِ نظرة على جانب آخر من جوانب حميتك الغذائية الناجحة، وهو حميتك الغذائية الفعلية.

  • تعلم من الجدّات الإيطاليات كيف تطهو طعامًا جيدًا بأقل الإمكانيات.

الكثير من أفراد جيل الألفية تجمعهم علاقة غريبة جدًا بالطعام. لا نقصد بالضرورة أنهم يتناولون طعامًا سيئًا، ولكنهم يميلون إلى تفضيل وصفة فاخرة على موقع “بنترست”Pinterest  على تناول أي شيء بسيط موجود بالفعل في الثلاجة؛ كما تجدهم أكثر دراية بقوائم مطاعم الأطعمة السريعة عن أعمال الطهي اليومية المفيدة والصحية واللذيذة.

قد تكلفك هذه العلاقة مع الطعام الكثير؛ تكلفك عدم الشعور ببهجة تناول الوجبات المنزلية البسيطة، وتكلفك من الناحية المالية بكل تأكيد. لذا، إذا تفاجأت أثناء إعداد ميزانيتك بمقدار ما تنفقه على الطعام، ربما يمكنك تعلم بعض الدروس من الجدات الإيطاليات.

تتمكن الجدة الإيطالية دائمًا من إعداد شيء لذيذ وشهي، ليس بناء على ما تراه على “إنستغرام” Instagram، ولكن بناء على المكونات المتوفرة في الموسم، وما يوجد في خزينها، وما على وشك التلف ويجب استخدامه بسرعة. تطهو الجدة كميات كبيرة وتحتفظ ببقية الطعام مجمدًا وتركز على الاعتدال في استخدام كل المكونات.

كيف يمكنك الوصول إلى نموذج الجدة الإيطالية؟

أهم شيء هو تنظيم مطبخك بشكل جيد. من المهم أن تتوقف عن التفكير في وصفات بعينها، مثل ما قد تحتاج إليه لطهو الدجاج بنفس الطريقة التي تناولتها في المطعم الأسبوع الماضي، وابدأ التفكير فيما تحتاج إليه للتأكد من قدرتك دائمًا على طهي شيء في المنزل.

إذا كان لديك في منزلك بعضًا من زيت الزيتون، وبعض الملح والفلفل، والفلفل الحار المجفف، والثوم والبصل، فسيكون لديك كل ما تحتاج إليه لإعداد صلصة المعكرونة اللذيذة في منزلك بوجود بعض ثمرات الطماطم والباذنجان في الثلاجة. القدرة على جمع المكونات والعناصر معًا من المهارات الحياتية الرائعة والمفيدة، ليس فقط على مستوى تناول الطعام، بل في كل شيء؛ فهي تعني أيضًا عدد أقل من الرحلات المكلفة إلى محل البقالة لشراء مكونات وصفة معينة.

وهنا أمر أخير؛ لا تذهب أبدًا للتسوق وأنت محبط أو جائع، سوف يؤدي ذلك إلى تدمير نظامك الغذائي والمالي.

أقراء ايضاً أسرار وعادات المليونير

  • لا تسرف في أحلامك، وكن منفتحًا بشأن أمورك المالية للحفاظ على علاقة صحية مع المال.

لا تفكر في المال باعتباره وسيلة لشراء السعادة، ولكن طريقة لشراء مجموعة أدوات السعادة. لا يمكن للمال أن يشتري لك راحة البال، ولكن يمكنه أن يشتري لك الراحة والطمأنينة اللذين تحتاج إليهما للمخاطرة والسعي وراء طموحك. وحتى مع ذلك، سيكون من الصعب الحفاظ على نهج عاقل في التعامل مع المال ومستقبلك وإنجازاتك في الحياة. ولكن، إليك كيف يمكنك تحقيق ذلك.

أولاً، لا تسرف في أحلامك.

يرسخ المجتمع اليوم، ووسائل التواصل الاجتماعي بشكل خاص، للطموح بلا هوادة. تخبرنا منشورات “بنترست” و”إنستغرام” على مدار اليوم أن بإمكاننا تحقيق أحلامنا وأي شيء نريده إذا عملنا بما يكفي من الجد والاجتهاد.

ولكن الواقع بالنسبة لمعظمنا غير ذلك تمامًا. ربما يمتلك الممول الائتماني للقروض ما يكفي من المال للسعي وراء حلمه الكبير وتأسيس شركة ناشئة، ولكن بالنسبة لأم عزباء تعمل بوظيفتين وتسدد قروضها الدراسية، فسيكون الأمر مختلفًا بكل تأكيد.

لذا، لا عيب إطلاقًا في عدم الإسراف في أحلامك، بل قد يبدو ذلك منطقيًا تمامًا. يمكنك السعي وراء أهدافك بجدية ولكن بلمسة واقعية عما هو ممكن في أي وقت من الأوقات. هذا يعني اتخاذ قرارات واعية بشأن متى يمكنك اتخاذ المخاطر، ومتى يصبح من الأفضل أن تتحرك في المساحة الآمنة.

عندما تقرر المخاطرة، مثل الانتقال إلى مدينة جديدة أو تغيير مهنتك، حاول التفكير في كل شيء والتخطيط مسبقًا من الناحية المالية واللوجستية.

ثانيًا، كن منفتحًا بشأن المال. من الغريب أنه حتى في عصرنا الحالي الذي يتسم بالتواصل المستمر لا يحب الناس التحدث عن المال.

بمجرد أن تصبح قادرًا على التحدث بانفتاح وحرية عن المال، سواء لأصدقائك أو شريك حياتك، سوف تلاحظ التحسن على الفور. ستكون أكثر ثقة من الناحية المهنية، وأكثر انسجامًا مع نفسك وأكثر تمييزًا لما هو صحي وما هو غير صحي.

إذا تمكنت من تحقيق ذلك، يمكننا القول إن حميتك المالية نجحت بامتياز.

  • الخلاصة:

الفكرة الأساسية للمقال:

يساعدك المال على بناء الحياة التي تريدها، الآن وفي المستقبل. هذا لا يعني أن تكون مهووسًا بشأن المال أو أن تبني حياتك حوله، بل يعني أن تكون متأكدًا من فهم كيف تدير حياتك المالية، وتجعل المال يعمل لصالحك وتتأكد من أن موقفك المالي يدعمك ولا يمنعك من تحقيق أحلامك.

نصيحة قابلة للتنفيذ:

اجعل منزلك مكانًا تشعر فيه بالراحة.

إذا كان شعورك طيب حيال منزلك، فستكون أكثر سعادة وراحة عندما تقضي وقتك بداخله، مما يعني تزايد شعورك بالرضا وانخفاض عدد السهرات المكلفة الباهظة خارج المنزل. حاول إتقان بعض المهارات المنزلية الأساسية، مثل تغيير المصابيح وتجميع وتفكيك قطع الأثاث أو تعليق صورة على الجدار؛ كل ذلك سيؤتي ثماره ويقلل من العوائق التي قد تشعر بها من أجل إجراء تحسينات على منزلك. هناك الكثير من المصادر على الإنترنت؛ لذا في المرة القادمة عندما تريد تركيب بعض الرفوف، ابحث على “يوتيوب” بدلًا من طلب المساعدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى