مال وأعمال

كيف تتغلب على مخاوفك وتبدأ مشروعك الخاص؟

تعلم كيف تتغلب على مخاوفك وتبدأ مشروعك الخاص

مقدمة:

نحلم جميعاً بتأسيس مشاريعنا الخاصة، سواءً كانت تلك المشاريع شيئاً بسيطاً كبيع المصنوعات اليدوية أو حتى تطوير شيء عملاق يؤثر على حياة الملايين حول العالم. لكن ما هي الخطوات التي نتخذها فعلياً لتحقيق أحلامنا؟

إنها خطوات قليلة جداً، فمعظمنا يخاف من البدء، ونخشى ألا تحقق مشاريعنا النجاح وأننا لا نمتلك ما يكفي من المال والوقت لها وأننا لسنا جيدين في أمور الإدارة.

هذا النوع من الخوف هو الذي يعيقنا ويوقفنا عن المخاطرة، وفي الكثير من الأحيان يؤدي بنا إلى الاستسلام التام.

سيرشدك هذه المقال إلى كيفية التغلب على خوفك والتعامل مع التحديات التي تطرأ في مسيرتك.

  • الخوف أمر طبيعي تماماً، ولكنه قد يؤثر بالسلب على حياتنا إذا مر مرور الكرام.

جميعنا نشعر بالخوف من حين لآخر، على الرغم من أننا لا نحب الاعتراف بهذه الحقيقة. قد ننظر إلى الخوف على أنه شيء مخزٍ أو محرج، لكنه في الحقيقة شيء طبيعي تماماً.

وذلك ن الخوف ينشأ عادة عندما نواجه موقفاً لا نعرف كيفية التعامل معه أو ببساطة لم نواجهه من قبل.

الذهاب إلى مقابلة عمل أو التحدث مع أشخاص غرباء بلغة أجنبية أو بدء مشروع تجاري، كلها مواقف نموذجية تثير الخوف والقلق في نفوسنا، ننا لا نواجهها كثيراً ولا يمكننا بسهولة التنبؤ بنتائجها.

الخوف من الفشل شيء مزعج جداً لدرجة أنه في بعض الأحيان يجعلنا نخسر أشياءً كنا نريد فعلاً أن نكون جزءاً منها.

على سبيل المثال الشخص الذي يخشى من ركوب الطائرات إما سيبحث عن بديل لها وإذا لم يستطع سيتجنب تماماً السفر لمسافات طويلة.

لسوء الحظ في مجتمعاتنا لا نحب الحديث بصراحة عن مخاوفنا، فالخوف من شيء ما يجعلنا نشعر بالحرج أو الخجل، خاصةً إذا اعتقدنا أن الآخرين سيرون مخاوفنا تافهة. لكن عدم الحديث عن مخاوفنا يجعلنا غير قادرين على التغلب عليها، وبالتالي ستكون هناك فرصة لأن تُلحق بنا هذه المخاوف أضراراً بالغة بحياتنا.

لفهم ذلك بشكل أفضل تخيل شخصاً يُعاني من الخوف من مقابلات العمل. إذا لم يواجه ويقاوم هذا الشخص مخاوفه فإنه لن يتمكن من إيجاد وظيفة أفضل من التي يعمل بها بالفعل.

أو تخيل ذلك الذي يخاف من ركوب الطائرة. قد يتسبب خوفه هذا في تخلفه عن الإجازات العائلية والمؤتمرات المهمة وفرص العمل الواعدة.

إن التمسك بخوفك لا يستحق كل ما قد تخسره نتيجة هذا الخوف. أو كما قال الرئيس الأمريكي الراحل فرانكلين روزفلت: “الشيء الوحيد الذي ينبغي أن نخافه هو الخوف نفسه.”

  • إذا أردت التغلب على الخوف فالأمر يبدأ بتحديده بدقة.

كيف يمكنك التغلب على مخاوفك؟ أفضل طريقة لفعل ذلك أن تواجهها، ببساطة افعل ما تخاف منه ودع ما يحدث نتيجة ذلك يحدث.

نعم قد يبدو هذا شيئاً مخيفاً، فالخوف هو واحد من أقوى المشاعر التي قد تنتابنا، لذا فإن فعل شيء كهذا ليس سهلاً بالنسبة إلى الجميع.

لكن في معظم الأوقات وعندما نواجه أخيراً شيئاً نخاف منه، نكتشف أن مخاوفنا لم تكن بهذه القوة، وأنه من السهل التغلب عليها.

الخوف من الكلاب مثلاً شيء شائع، فهناك الكثيرون يحاولون تجنب المرور بجانب أي كلب يرونه، ولكن إذا قام شخص يعاني من هذه المشكلة باستجماع شجاعته ومداعبة كلب أحد أصدقائه فسيدرك بسرعة أن معظم الكلاب لا تشكل تهديداً على الإطلاق، في واقع الأمر عادةً ما تكون الكلاب لطيفة بشكل لا يصدق!

يمكنك أن تبدأ بتحضر نفسك لفعل ما تخاف منه: عندما تقرر مواجهة مخاوفك، ابدأ بكتابة قائمة بجميع الأسباب التي تجعلك خائفاً.

وبتحديد أكتب في القسم الأول منها كل الأشياء التي تخاف منها، وفي القسم الثاني حاول أن تتصور أسوأ ما يمكن أن يحدث إذا ما تحققت فكرتك.

عندما تبدأ في تحقيق افكارك التي كتبتها ستدرك أن أسوأ ما يمكن أن يحدث ليس بذلك السوء حقاً، وإذا تحقق ماكنت تخافة فستخرج من التجربة بكمية كبيرة من المهارات والخبرات والأصدقاء. إذن لماذا تترك الخوف يعيقك عن المحاولة؟

  • توقع المستقبل مستحيل، لذا لا تدع عدم اليقين يوقفك.

تعد المشاريع التجارية الجديدة أرضاً خصبة للمخاوف، خاصة عندما تكون هي المحاولة الأولى للمرء. إنه لشيء مرعب أن تدرك أنك قد تسير في طريق خاطئ وتخسر كل استثماراتك، ومثل هذه المخاوف هي ما تمنع الكثير من الأشخاص من المضي في هذه الخطوة.

لا يجب أن يتملكنا الخوف الشديد، فجزء كبير من هذا الخوف يحدث بسبب افتراض خاطئ بأننا بحاجة إلى الكثير من الخبرات والتجارب للشروع في شيء جديد، ننا إذا فعلنا ذلك سنتمكن من توقع ما سيحدث بالضبط.

لكن هذا تفكير خاطئ، فلا أحد قادر على توقع ما سيحدث بالضبط في الغد، وبالتالي فإن التخطيط لاستراتيجية “مثالية” خالية من كل أنواع المخاطر هي شيء مستحيل عملياً.

على سبيل المثال نتردد في أحيان كثير في اتخاذ الخطوة الأولى لأننا ننتظر التوقيت المثالي، ولكنك إذا ظللت منتظراً أن يأتي هذا التوقيت المثالي فعلى الأرجح لن تفعل شيئاً إطلاقاً.

لحسن الحظ هناك بعض الاستراتيجيات البسيطة التي يمكنها مساعدتك في التغلب على مخاوفك وفعل شيء ما، على الأقل فيما يتعلق بمهام مشروعك.

يمكنك أن تبدأ بقراءة السير الذاتية والمدونات الخاصة برواد الأعمال الناجحين، سيتيح لك القيام بهذا معرفة المخاوف التي عانوا منها والطرق التي استخدموها للتأقلم، فكل شخص ناجح تقريباً عانى في فترة من فترات حياته من هذه المخاوف، المهم هو كيفية التغلب عليها والوصول إلى النجاح.

من الطرق الأخرى للسيطرة على المخاوف كتابة أهدافك وتعليقها على حائطك، ويمكنك أن تقرنها باقتباسات تحفيزية مثل: “النجاح هو القدرة على الانتقال من فشل إلى آخر دون فقدان الشغف”.

من المهم أيضاً أن تحيط نفسك بأشخاص ملهمين، مثل المتدربين المتحمسين والأصدقاء الداعمين، إن العثور على أشخاص آخرين راغبين في مشاركتك أهدافك سيساعدك في تخطي الأوقات الصعبة

  • إذا كنت ترغب في تأسيس شيء ناجح فاجعله بسيطاً قدر الإمكان.

عندما نتعامل مع شيء معقد للغاية فإننا نميل إلى الحكم عليه بأن شيء متطور للغاية. لذا عندما ننظر -على سبيل المثال- إلى خريطة لمدينة كبيرة تضم خطوطاً ومحطات مترو وقطارات كثيرة فإننا نشعر بالذهول من هذا التخطيط الحضري الرائع والدقيق.

لكن طريقة التفكير هذه مضللة بعض الشيء، فعندما يعيش المرء في مدينة كبيرة ومعقدة مثل هذه فإن عدد حالات التأخير والإلغاء التي يواجهها في مترو الأنفاق المتطور هذا تجعله يؤمن بأن التعقيد لا يساوي التطور في كل الحالات.

في الواقع وبنسبة كبيرة فالعكس هو الصحيح، إذا كنت ترغب في تأسيس شيء ناجح فاجعله بسيطاً قدر الإمكان.

وهذا ينطبق بشكل خاص في حالة التصميم، فالتصاميم الأكثر انتشاراً هي تلك التي تتميز بالبساطة المطلقة.

منتجات شركة آبل هي مثال عملي على هذا المبدأ، فنجاح جهاز آيبود تحقق لأن تصميمه يتميز بالانسيابية والبساطة، ولأنه من السهل على أي شخص استخدامه بغض النظر عن خبرته التقنية.

والبساطة مفيدة أيضاً على الصعيد الاستراتيجي ونماذج الأعمال. على سبيل المثال تحظى سلسلة مطاعم البرغر “إين-إن-آوت برغر” بشعبية كبيرة في “الولايات المتحدة” لأنها تهتم فقط بتقديم أفضل شطيرة برغر لعملائها، ولتحقيق ذلك لا تهدر السلسلة مواردها على الديكورات الفاخرة أو قوائم الطعام الطويلة والمعقدة.

إذا أردت أن تتخذ البساطة مبدأً لك في حياتك فالطريقة المثلى لتحقيق ذلك هي التركيز على الأشياء القليلة التي تُهم حقاً وتجاهل كل ما عداها.

تعلم أن تسمح بحدوث “أشياء صغيرة سيئة” أحياناً وستجد أنه من الأسهل كثيراً عليك أن تظل متحمساً لتحقيق الأهداف الكبرى التي تُهم حقاً.

فكر بهذه الطريقة: دفع رسوم تأخير بسيطة على استئجار فيلم دي في دي أفضل من تفويت موعد بسبب إصرارك على الذهاب لمتجر تأجير الأفلام لإعادة الدي في دي. الأمر كله يتمحور حول الأولويات.

الحفاظ على كل شيء بسيطاً في حياتك اليومية سيؤدي إلى تحسين روتين عملك، وبالتالي منتجك النهائي.

  • وسِّع شبكتك الشخصية وأحط نفسك بالأشخاص ذوي التفكير المماثل لك لتبني فريقاً متحمساً ومنتجاً.

هناك عدد قليل من الشركات الناجحة التي نشأت بمجهودات شخصية. كي ينجح مشروعك الجديد ستحتاج إلى الكثير من المساعدة من الآخرين، سواءً كانوا معارف أو موظفين.

لجذب الناس إليك ابدأ بوضع خريطة لشبكة معارفك. قم بعمل قائمة بالأصدقاء وأفراد الأسرة الذين تعرفهم.

سيكون لكل شخص في القائمة مهارة ومعرفة فريدة يمكنها أن تضيف قيمة إلى نموذج عملك.

خذ موسوعة ويكيبيديا كمثال نموذجي، تم إنشاء هذه الموسوعة الإلكترونية الشاملة بمجهودات صغيرة للملايين من الأشخاص حول العالم، ومعظم الأشخاص الذين ساهموا في إنشائها هم أشخاص غير محترفين ومتطوعين تماماً، إذ تبرع كل مساهم في الموسوعة بجزء صغير من وقته ومعرفته، لتتجمع هذه المساهمات في شكل موسوعة تضم قدراً هائلاً من المعلومات حول موضوعات شتى.

بالإضافة إلى الاستفادة من المهارات والمعرفة الفريدة لكل شخص من حولك، من المهم أيضاً أن تبحث عن أشخاص متحمسين يشاركونك في التفكير وفي الأهداف أيضاً.

عندما تبدأ مشروعاً يجب أن يكون أول الأشخاص المشاركين فيه من المتحمسين. سيؤمن مثل هؤلاء الأشخاص بمشروعك وسيتملكهم الحماس لأن يكونوا جزءاً من شيء جديد، ومعاً سيكون بإمكانكم خلق جو عمل صحي يعزز قدراتكم ومعرفتكم.

يجب أيضاً أن تنمي عقلية المرآب في مشروعك. إذ بدأت العديد من الشركات الناجحة مثل آبل في مرائب سيارات بميزانيات ضئيلة. بالطبع أنت لست مضطراً للعمل في مرآب فعلي بجوار سيارة مركونة، بل المقصود أن يكون لديك “مرآب مجازي” داخل شركتك يمكنك من تعزيز جو العمل الجماعي والتفكير المشترك في المشاكل التي تطرأ في العمل.

في معظم الحالات لا تحتاج إلى الكثير لتوليد إحساس بالبهجة والتحفيز داخل شركتك، سواءً بالنسبة لك أو بالنسبة لموظفيك.

  • الشركة الخيِّرة تؤمن بالعطاء في جوهرها وتتمتع بروح الدعابة حول أخطائها.

ما نوع المشروع الذي تود إنشائه؟ هل هو مشروع يحظى باحترام الموظفين والمجتمع؟ أو مشروع مكروه من الجميع لكنه يجني الكثير من المال؟

ربما يختار معظم الناس الخيار الأول، لكن لماذا؟ ما هي الفوائد التي تعود عليك من إنشاء شركة “خيِّرة”؟

يجب أن تكون هناك فوائد لهذا الأمر، ففي نهاية المطاف معظم الشركات الناجحة تؤمن بالعطاء وبها بعض عناصر العمل الخيري.

يتعاون متجر “ساكس فيفث أفينيو” الشهير في مانهاتن بولاية نيويورك مع مؤسسة خيرية تعمل على توصيل مياه الشرب النظيفة للمحرومين منها في العالم النامي، وقد تبرعت الشركة بواجهة متاجرها لزيادة الوعي بهذه القضية وحث الناس على التبرع للمؤسسة الخيرية.

هذه الشراكة بين “ساكس فيفث أفينيو” وبين المؤسسة الخيرية ساعدت على توفير المياه النظيفة للعديد من الأشخاص في العالم النامي، كما أنها عززت المشاعر الطيبة داخل الشركة وحسنت أيضاً الصورة العامة لها.

بالإضافة إلى تحسين صورتك العامة، من المهم أيضاً أن ينظر إليك موظفوك بشكل جيد، ولفعل هذا تحتاج لأن تنشئ بيئة عمل تتمحور حول الثقة.

كيف يمكن تحقيق هذا؟

من خلال أن تكون متفهماً لأخطاء موظفيك، ففي نهاية المطاف الأخطاء تحدث، لكنه من النادر أن تكون أخطاءً كارثية حقاً أو أخطاءً لا رجعة فيها.

في حقيقة الأمر يمكن أن تكون الأخطاء خبرات تعليمية مفيدة للغاية، طالما أن بيئة العمل تتمحور حول الثقة المتبادلة والدعم من جميع الأطراف.

من الشركات التي تطبِّق هذا النوع من البيئات الداعمة “بروغان آند بارتنرز”، ففي كل شهر تمنح الشركة جائزة تدعى خطأ الشهر، قد يجد الموظفون الجدد هذا شيئاً مخيفاً، هذا الطقس عزز ثقافة الشركة المنفتحة والمتقبلة، فنظراً ن الجميع يعلمون أن الأخطاء تحدث على الدوام، لا يضحى هناك ضغط فردي أو جماعي بسبب الخوف من الفشل، مما يسمح للأشخاص بالمخاطرة وأن يكونوا مبتكرين دون الشعور بالحرج أو الخوف عندما لا ينجح أحد مساعيهم.

أقراء ايضاً استراتيجيات تأسيس المشروعات الناجحة

  • سرد القصص أفضل كثيراً من الحقائق المجردة في عالم التسويق.

لنفترض أن مشروعك تأسس بالفعل ولديك منتج رائع تحتاج إلى بيعه، ما هي أفضل طريقة لتسويقه؟

قد تعتقد أن أفضل طريقة هي استخدام الكثير من الحقائق والإحصاءات للتواصل مع عميلك، لكن في حقيقة الأمر أفضل طريقة لجعل منتجك جذاباً هي سرد قصة متقنة عنه، القصص الحية أكثر إقناعاً وتعلق في الذهن أكثر من الحقائق المجردة.

في الواقع توصلت إحدى الدراسات إلى أن الناس يضحون أكثر استعداداً لدفع المزيد مقابل منتج ما بعد سماع قصة مؤثرة عنه. أما أولئك الذين يسمعون حقائق وإحصاءات وأرقام جامدة عن نفس المنتج فكانوا على استعداد لدفع نصف ذلك السعر فقط.

لماذا؟

لأن القصص الجيدة تتخطى مسألة بيع المنتج فقط. كما أنها تحدد قيم الشركة وتعطيها هوية مميزة، ولتبدأ تحقيق النجاح اعتماداً على هذا النهج عليك أن تروي قصصاً مثيرة للمشاعر وقادرة على تأسيس اتصال عميق بين العميل والشركة.

كمثال عملي على ذلك تعد شركة الأحذية “تومز” في الأرجنتين مثالاً رائعاً على قوة سرد القصص. بدأ صاحبها دون خلفية مهنية في مجال البيع بالتجزئة ودون رأس مال ضخم لبدء مشروعه، كل ما أراد تحقيقه كان حلماً بعيد المال. لقد أراد التبرع بزوج واحد من الأحذية لطفل أرجنتيني مقابل كل زوج أحذية تبيعه شركته.

في يوم ما جذبت فكرته البسيطة انتباه مراسل صحفي لإحدى صحف “لوس أنجلوس” الكبرى، وقد منحه مقال الصحيفة دعاية كبيرة ودفعة قوية. لقد اندفع الناس لشراء أحذية “تومز” لأنهم أرادوا أن يكونوا جزءاً من هذه القصة المُلهمة.

بعد بعض سنوات فقط أصبحت “تومز” مشروعاً ناجحاً جداً يستفيد منه العديد من الأطفال الفقراء وموظفي الشركة.

بالطبع قد يكون العثور على قصة تناسب عملك أمراً صعباً، لكنه شيء يستحق بذل الجهد من أجله.

الخلاصة:

الفكرة الأساسية للمقال:

لا تخف من بدء مشروع جديد، حتى لو لم تكن تمتلك الكثير من الخبرة في إدارة الأعمال وحتى لو كانت مواردك المالية محدودة، فقط اجعل الأمر بسيطاً وأحط نفسك بأشخاص متشابهين في التفكير وابحث عن طرق مبدعة للتوفير، وستتمكن في النهاية من تأسيس شركة ناجحة.

نصيحة قابلة للتطبيق:

سمِّ مخاوفك.

إذا كنت تخاف من شيء حقاً فاكتبه، قم بكتابة أسوأ ما قد يحدث إذا تحققت مخاوفك، إذ إنك بمجرد أن تحدد الخوف ستقلل من سيطرته عليك، ومن خلال اكتشاف ما يمكن أن يحدث إذا ما تحققت المخاوف ستدرك أنه على الأرجح لن تكون حتى أسوأ نتيجة ممكنة هي نهاية العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى